المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا صَيدَ إِلّا بِوَتَر
أَصفَرَ مَجدولٍ مُمَر
إِن مَسَّهُ الرامي نَخَر
ذي مُقلَةٍ تَبكي مَدَر
صَنعَةُ بارٍ مُقتَدِر
دامَ عَليها فَمَهَر
فَجِئنَ أَمثالَ الأُكَر
لَم يَختَلِفنَ في الصُوَر
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي عَلى الجِيادِ الضُمَّرِ
وَالصُبحُ في طُرَّةِ لَيلٍ مُسفِرِ
كَأَنَّهُ غُرَّةُ مُهرٍ أَشقَرِ
وَالوَحشُ في أَوطانِها لَم تُعذَرِ
جَلا لَنا وَجهَ الثَرى عَن مَنظَرِ
كَالعَصبِ أَو كَالوَشيِ أَو كَالجَوهَرِ
مِن أَبيَضٍ وَأَحمَرٍ وَأَصفَرِ
وَطارِفٍ أَجفانَهُ لَم يَنظُرِ
صفحة القصيدة
سَأَرحَلُ عَنكُم لا جَواداً بِعَبرَةٍ
وَأُصبِحُ عَنكُم سالِياً فارِغَ الذِكرِ
وَأَركَبُ ظَهرَ الأَرضِ أَو بَطنَ لُجَّةٍ
مُهَملَجَةٍ لَتَشتَكي خَبَبَ السَفرِ
إِذا اِضطَرَبَت تَحتَ الرِياحِ رَأَيتَها
كَأَحشاءِ مَنحوتِ الفُؤادِ مِنَ الذُعرِ
يُريكَ بِعَذبِ الماءِ صَفوَ تُرابِها
وَيُعطيكَ سُرَّ الأَرضِ وَالأَرضُ لا تَدري
يا نَفسِ صَبراً صَبرا
أَما عَرِفتِ الدَهرا
لِلَّهِ مِنّي قَلبٌ
يَقري البَلايا شُكرا
يا رَبُّ لَيلٍ قاسٍ
كَأَنَّ عَلَيَّ قُرّا
سَرَيتُهُ بِعَيني
حَتّى رَأَيتُ الفَجرا
صفحة القصيدة
سَقياً لِدارٍ بِنَهرِ الكَرخِ مِن دارِ
تَرَكتُ فيها لُبانَتي وَأَوطاري
مِن عَهدِ عامَينِ لَم أُلمِم بِساحَتِها
دارَت عَلَيها رَحى الدُنيا بِأَطوارِ
كَم فيكِ يا دارُ مِن عَصرٍ لَهَوتُ بِهِ
يا لَيتَهُ لِيَ مِن عُمري بِأَعصارِ
يَرونَ فيها الظَباءَ الأُدمَ سانِحَةً
يُشبِهنَ شُرّاً بِأَعناقٍ وَأَبصارِ
صفحة القصيدة