المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد حَثَّني بِالكَأسِ أَو في فَجرِهِ
ساقٍ عَلامَةُ دينِهِ في خَصرِه
وَكَأَنَّ حُمرَةَ خَدِّهِ في لَونِها
وَكَأَنَّ طَيبَ رِياحِها مِن نَشرِه
حَتّى إِذا صَبَّ المِزاجَ تَبَسَّمَت
عَن ثِغرِها فَحَسِبتُها عَن ثَغرِه
يا لَيلَةً شَغَلَ الرُقادُ غَيورَها
عَن عاشِقٍ في الحُبِّ هَتكَةُ سَترِه
صفحة القصيدة
مَن مُعيني عَلى السَهَر
وَعَلى الغَمِّ وَالفِكَر
وابَلائي مِن شادِنٍ
كَبَّرَ الحُبَّ إِذ كَبِر
قامَ كَالغُصنِ في النَقا
يُتبِعُ الشَمسَ بِالقَمَر
غافِلاً عَن بَلِيَّتي
قائِلاً لي وَما شَعَر
صفحة القصيدة
أَرَدتُ الشُربَ في القَمَرِ
وَقَطعَ اللَيلِ بِالسَهَرِ
وَقَد جَمَّعتُ ما يُلهي
فَلَم أَترُك وَلَم أَذَرِ
فَدَبَّ الغَيمُ مُعتَمِداً
فَأَخفاهُ عَنِ النَظَرِ
فَبِتُّ أَفورُ مِن غَضَبٍ
عَلى الأَحداثِ وَالغِيَرِ
صفحة القصيدة