المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَضافَ إِلَيَّ اللَيلُ طولَ تَفَكُّرِ
وَهَمّاً مَتى يُستَمطَرِ الدَمعُ يَقطُرُ
وَقالَ الغَواني قَد تَنَكَّرتَ بَعدَنا
وَهَل دامَ ذو عَهدٍ فَلَم يَتَنَكَّرِ
تَعاوَدَتِ الأَسقامُ جِسمي فَلَم تَدَع
لِعُوّادِهِ غَيرَ القَميصِ المُزَرَّرِ
أَلا رُبَّ كَأسٍ قَد سَبَقتُ لِشُربِها
صَباحاً كَبازٍ هَمَّ بِالنَهضِ أَقمَرِ
صفحة القصيدة
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي عَطَّلَ الدَهرُ
عَفاكَ بُكائي فيكَ لَم يَعفُكَ القَطرُ
خَليلَيَّ إِن لَم تُسعِداني عَلى البُكا
فَلا تُكثِرا لَومي فَكَم يَصبِرُ الصَبرُ
سَقى اللَهُ شَمساً بِالمُخَرَّمِ دارُها
يَهونُ عَلَيها مِنِّيَ العَتبُ وَالهَجرُ
جَلَتها عَلَينا الريحُ بَينَ كَواعِبٍ
وَقَد كَتَمَتهُنَّ المَقانِعُ وَالأُزرُ
صفحة القصيدة
ذَهَبَ الشَبابُ وَكُدِّرَ العُمرُ
في صَبوَةٍ وَعَلى لَكَ الأَمرُ
حَتّى بَلَغتَ السُؤلَ مِنهُ فَهَل
حانَ اِلتَقى لَكَ وَاِنجَلى الشُكرُ
وَلَرُبَّما رَوّاكَ مِن قُبَلٍ
ظَبيٌ مُجاجَةُ ريقِهِ خَمرُ
مُتَلَفِّتٌ حَتّى أَتاكَ وَقَد
خافَ الرَقيبَ وَهَزَّهُ الذُعرُ
صفحة القصيدة