المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ
وَلا زِلتَ فينا باقِياً واسِعَ العُمرِ
حَلَلتَ الثُرَيّا خَيرَ دارٍ وَمَنزِلٍ
فَلا زالَ مَعموراً وَبورِكَ مِن قَصرِ
فَلَيسَ لَهُ فيما بَنى الناسُ مُشبَهٌ
وَلا ما بَناهُ الجِنُّ في سالِفِ الدَهرِ
وَما زالَ يَرعاهُ الإِمامُ بِرَأيِهِ
وَبِالعُزِّ وَالتَقديمِ وَالنَهيِ وَالأَمرِ
صفحة القصيدة
قَد سَقَتني خَمراً وَريقاً كَخَمرِ
بِنتُ عُشرٍ في كَفَّها بِنتُ عَشرِ
ذَرَّ في وَجهِها المَلاحَةَ ذَرّاً
خالِقٌ هَزَّ غُصنَها تَحتَ بَدرِ
مَرحَباً بِاِختِلاجِ جَفنِ عُيونٍ
بَشَّرَت عَينُها بِرُؤيَةِ شُرِّ
لَكَ عِندِيَ عَتقٌ مِنَ الدَمعِ إِن صَح
حَ الَّذي قُلتِهِ وَلَو بَعدَ شَهرِ
طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ
إِنّي لَبَدري وَبَدرِ اللَيلِ مُنتَظِرُ
يا طولَ شَوقي إِلى نَومِ الرَقيبِ وَقَد
خَلا حَبيبِيَ لي حَتّى بَدا السَحَرُ
يا قَلبِ صَبراً عَلى يَومِ الفِراقِ فَقَد
حَقَّ الَّذي مِنهُ حَقّاً كُنتُ أَنتَظِرُ
يا شَوقُ خُذ مِن حَياتي وَاِترُكَنَّ زَما
نَ البينِ ما في حَياتي بَودَهُم وَطَرُ