بحر المنسرح
قافية س
لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ
وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ
وَاِشرَب عُقاراً قَد عُتِّقَت حِقَباً
مِن عَهدِ عادٍ بِالوَعدِ مَحروسِ
تَخرُجُ مِن دَنِّها وَقَد حَدِبَت
مِثلَ هِلالٍ بَدا بِتَقويسِ
زُفَّت إِلَينا مِن بَيتِ دَسكَرَةٍ
وَشَيَّعَتها جُنودُ إِبليسِ