المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَمّا رَأَوها وَعَلَونا نَشزا
هَزَّ جَناحَيهِ إِلَيها هَزّا
كَما هَزَزتَ النَيزَكَ المُرتَزّا
يَحُزُّ أَعناقَ الرِياحِ حَزّا
وَسامَها قَبضاً وَنَقراً وَخَزا
يَطلُبُ في رُؤوسِهِنَّ كَنزا
يا صاحِ يَشغَلُ سَمعي عَن عَواذِلَهُ
قَرعُ الكُؤوسِ بِأَفواهِ القَوازيزِ
أَصغى بِإِبريقِهِ مِن تَحتِ مِبزَلِها
حَتّى تَمَلَّأَ مِن أَحشاءِ مَوخوزِ
يُضاحِكُ الأُقحُوانُ الغَضُّ في فَمِهِ
تُفّاحَ خَدٍّ بِخالِ المِسكِ مَغروزِ
كَأَنَّ ديباجَةً في وَجهِهِ نَشَرَت
تَطريزَةً حَثَّها في حُسنِ تَطريزِ
صفحة القصيدة
تَشاغَلَ عَنّا صَديقٌ لَنا
وَصارَت مَوَدَّتُهُ كَزَّه
وَصَرَ إِذا جاءَنا بِالسَلا
مِ في مَشيِهِ عاجِلَ القَفزَه
وَكانَت مَوَدَّتُهُ حُلوَةً
فَصارَت مَوَدَّتُهُ مُزَّه
وَيَستُرُ مِن خَجَلٍ وَجهَهُ
وَيَمشي فَيَعثُرُ في الرُزَّه
بُليتُ بَعدَ شَيبِهِ
بِضابِطٍ عَزيزِ
وَخَدَّهُ مُشَوِّكٌ
مُزَرَّرُ التَلويزِ
كَأَنَّهُ فُرنِيَّةٌ
كَثيرَةُ الشونيزِ
لِلنَتفِ فيهِ أَثَرٌ
كَأَثَرِ التَخريزِ
صفحة القصيدة