المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
أَقلَلتِ زادي وَأَطَلتِ حَبسي
غَداً أَمانِيَّ وَيَأسي أَمسي
وَاليَومَ مِن مَآتِمٍ وَعُرسِ
لا أَفقَدُ الوَحشَةَ عِندَ الأُنسِ
طوبى لَنا وَتَحتَ تُربِ الرَمسِ
لا يُعرَفُ الهَمُّ إِذا ما يُمسي
يا دَهرُ كَيفَ شَفَعتَ نَفساً
فَخَلَستَ فيها النَفسَ خَلسا
وَتَرَكتَ نَفساً لِلأَسى
جَعَلَ البَقاءَ عَلَيهِ نَحسا
سَقياً لِوَجهِ حَبيبَةٍ
أَودَعتُها كَفَناً وَرَمسا
بَيضاءُ إِن لَبِسَت بَياضاً خِلتَها
كَالياسِمينَ مُنَضَّداً في مَجلِسِ
وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكَأَنَّها
وَردٌ مِنَ الدارِيِّ حُسناً مُكتَسي
وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكَأَنَّها
نِسرَينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِسِ
وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَةٍ
فَكَأَنَّها لِلحُسنِ باقَةُ نَرجِسِ