المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا ظَبيَةَ المَيدانِ واحَرَبا
مِن سِحرِ أَجفانٍ تُمَرِّضُها
تَفديكَ نَفسٌ أَنتَ فِتنَتُها
لا شَكَّ أَنَّكَ سَوفَ تَقبِضُها
طوبى لِطَرفٍ ظَلَّ مُكتَحِلاً
بِغُبارِ خَيلِكَ حينَ تُركِضُها
تَحكي حَوافِرُها إِذا وَقَعَت
حُرقاً عَلى قَلبي تُرَضِّضُها
يا سارِقِ الأَنوارِ مِن شَمسِ الضُحى
يا مُثكِلي طيبَ الكَرى وَمُنَغِّصي
أَمّا ضِياءُ الشَمسِ فيكَ فَناقِصٌ
وَأَرى حَرارَتَها بِها لَم تَنقُصِ
لَم يَظفَرِ التَشبيهُ مِنكَ بِطائِلٍ
مُتَسَلِّخٌ بَهَقاً كَلَونِ الأَبرَصِ