المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ
بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
فَكَم مِن فَتىً راحَ بَينَ القِيا
نِ نَشوانَ ذا فَرَحٍ مُفرِطِ
وَكانَ نَشيطاً فَلَمّا رَآ
هُ صاحِبَ هَمٍّ فَلَم يَنشَطِ
وَأَعرَضَ عَنهُ كَما أَعرَضَت
فَتاةٌ عَلى الحاجِبِ الأَشمَطِ
ما نِلتُ مِنهُ غَيرَ غَمزَةِ عَينِهِ
وَرَسائِلٍ بِوِصالِهِ أَو سُخطِهِ
وَأَجَبتُ في ظَهرِ الكِتابِ إِذا أَتى
لِيَلوطَ خَطّي في الكِتابِ بِخَطِّهِ
لَيتَ اِخضِرارَ بَياضِهِ وَعِذارِهِ
لِزَبَرجَدٍ أَو لُؤلُؤٍ في قُرطِهِ