المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِتُّ بِجُهدٍ لا أَذوقُ الغُمضا
مُسَهَّداً يَضرِبُ بَعضي بَعضا
قَد قَطَّعَ القِرقِسُ جِلدي عَضّا
مُنتَهِشاً بِقَرصِهِ مُنقَضّا
كَشَرَرِ القَدحِ إِذا ما اِرفَضّا
يُدمِنُ إِسخاطَكَ حَتّى تَرضى
وَمِمّا شَجاني بارِقٌ لاحَ مَوهِناً
فَأَكفا إِناءَ الدَمعِ وَاِستَلَبَ الغُمضا
كَأَنَّ المُلاءَ البيضَ في يَدِ ناشِرٍ
عَلى الأُفُقِ الغَربيِّ يَنفُضُها نَفضا
رَنَوتُ إِلَيهِ مِن بَعيدٍ بِنَظرَةٍ
رَسولٍ لِقَلبٍ لَم يُطِق نَحوَهُ غُمضا
لَهُ عارِضٌ كَالجَيشِ تَفري سَوادَهُ
عَناجيجُ شُهبٍ خَرَّقَت مَتنُهُ رَكضا
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ قَد تَقَضّى
بِزَورَقٍ أَرخى بِهِ وَاِنفَضّا
لَمّا حَمَلناهُ أَرادَ الفَرضا
أَنَلنَ بَعضاً وَمَنَعنَ بَعضاً
يَركُضُ في جَوِّ السَماءِ رَكضاً
بِخافِقينِ يَنقُضانِ نَقضا
كَما رَأَيتُ الكَوكَبَ المُنقَضّا
فَأَطعَمَ القَومَ شِواءً غَضّا