المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
غَدوتُ عَلى حالٍ وَرُحتُ إِلى الكاسِ
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهي النَفسُ مِن باسِ
وَمُشتَبِهٍ بِالبَدرِ في أَعيُنِ الوَرى
مِنَ الناسِ إِلّا أَنَّهُ أَملَحُ الناسِ
سَقانِيَ خَمراً مِن يَدَيهِ وَريقِهِ
فَأَسكَرَني سُكرَينِ مِن دونِ جُلّاسي
إِذا جادَ لي عِندَ الخَلاصِ بِقُبلَةٍ
وَجَدتُ بِها بَرداً عَلى حَرِّ أَنفاسي
صفحة القصيدة
راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي
سُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ
كَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتني
خَندَريسٌ يُديرُها طاوُوسُ
أَسكَنوها في الدُنِّ مِن عَهدِ نوحٍ
كَظَلامٍ فيهِ نَهارٌ حَبيسُ
يَخرِجُ العِلجُ خَيرَها وَتُعاني
في ظِلالٍ كَما تُصانُ العَروسُ
صفحة القصيدة