المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا صاحِبي شَيَّبتُ عَفواً
وَشَرِبتُ بِالتَكديرِ صَفوا
وَسُقيتُ كاساتِ الهَوى
فَوَجَدتُها مُرّاً وَحُلوا
ظَبيٌ يُجاهِرُ بِالقِلى
تيهاً عَلى ذُلّي وَقَسوا
شَغَلَ الفُؤادَ بِكُربَةٍ
قَبَضَت عَلَيهِ وَصارَ خِلوا
صفحة القصيدة
أَلا مَن لِقَلبٍ في الهَوى غَيرَ مُنتَهِ
وَفي الغَيِّ مِطواعٍ وَفي الرَشدِ مُكرَهِ
أُشاوِرُهُ في تَوبَةٍ فَيَقولُ لا
فَإِن قُلتُ تَأتي فِتنَةٌ قالَ أَينَ هي
وَيا ساقِيَيَّ اليَومَ عودا وَثَنِّيا
بِإِبريقِ راحٍ في الكُؤوسِ مُقَهقِهِ
أُوَرِّثُ نَفسي مالَها قَبلَ وارِثي
وَأُنفِقُهُ فيما تُحِبُّ وَتَشتَهي
أَفني العُداةَ إِمامٌ ما لَهُ شَبَهُ
وَلا تَرى مِثلَهُ خَلقاً وَلَم نَرَهُ
ضارٍ إِذا اِنقَضَّ لَم تُحرَم مَخالِبُهُ
مُستَوفَزٌ لِاِنتِباهِ الجَزمِ مُنتَبِهُ
ما يُحسِنُ القَطرُ أَن يَنهَلَّ عارِضَهُ
كَما تَتابَعَ أَيّامُ الفُتوحِ لَهُ