المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَسَرَ القَلبَ فَأَمسى لَدَيهِ
فَهوَ يَشكوهُ وَيَشكو إِلَيهِ
خُلِعَ الحُسنُ عَلى وَجنَتَيهِ
وَرُقى هاروتَ في مُقلَتَيهِ
لَيسَ لي صَبرٌ وَلا أَدَّعيهِ
يُشهِدُ الدَمعُ دَماً سائِليهِ
لَو رَأى العُذّالُ ما بِقَلبِيَ لَم
يَجِدوا وَاللَهِ غَيرَكَ فيهِ
صفحة القصيدة
بَليتُ وَمَلَّ العائِدونَ وَرابَني
تَزايُدُ أَدوائي وَفَقدُ دَوائِيا
وَعُطِّلَ مِن نَفسي مَكانُ رَجائِها
فَإِن لَم يَكُن مَوتٌ فَكَالمَوتِ ما بِيا
فَيا أَهلَ بَيتِ اللَهِ مِن آلِ هاشِمٍ
أَقِرّوا بِرُزإي أَو فَسَدّوا مَكانِيا
يُجَرِّحُهُ قَومٌ وَيَرجونَ عَفوَهُ
فَكَيفَ وَآلامٌ بِجِسمي كَما هَيا
صاحَ بِالوَعظِ شَيبُ رَأسٍ مُضِيُّ
حَثَّني لِلتُقى وَقَلبي بَطِيُّ
وَأَراني وَجهَ المَنِيَّةِ مِن قُر
بٍ وَلَكِنَّني عَلَيها جَرِيُّ
سَحَرَتني الدُنيا وَعاداتُ لَذّا
تي فَجِسمي كَهلٌ وَقَلبي صَبِيُّ
أَصرَعُ العَقلَ بِالهَوى فَسِراجُ ال
راشِدِ مِن تَحتُ بِالظَلامِ خَفِيُّ
صفحة القصيدة
أَلِلمَنزِلِ بِالحَنوِ
وَمَغنى الطَلَلِ النَضوِ
وَأَحجارٍ كَأَخلالٍ
مُقيماتٍ عَلى بَوِّ
تَصابَيتَ وَقَد أَرهَق
تَ عَزمَ الدينِ وَالصَحوِ
عَلى حينَ اِبيِضاضُ الرَأ
سِ وَاللَومِ عَلى الهَفوِ
صفحة القصيدة