المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَم صَنيعٍ شَكَرتُهُ لِبَني وَه
بٍ بَدا لي وَما اِهتَدَيتُ إِلَيهِ
وَعَدُوٍّ يُريدُ قَتلي وَلَكِن
يَدُ صُنعٍ مِنهُم تَرُدُّ يَدَيهِ
رُبَّ عُذرٍ حُلوٍ أَبَيتُم وَعِبتُم
وَوَفاءٍ مُرٍّ صَبَرتُم عَلَيهِ
يا جافِياً مُستَعجِلاً بِالقِلى
لَم يَبقَ لي مِن بَعدِهِ باقِيَه
قَد كانَ لي فيما مَضى واصِلاً
فَقَد دَهَتني عِندَهُ داهِيَه
وَطالَما اِستَسقَيتُ مِن ريقِهِ
وَكَم لَهُ مِن زَورَةٍ خافِيَه
وَغَمزَةٍ مِن كَفِّهِ كُلَّما
صافَحتُهُ نافِعَةً شافِيَه
صفحة القصيدة