المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بحر المجتث قافية ي
كَم غَدوَةٍ وَعَشِيَّه
نَعِمتُ بِالقادِسِيَّه
وَكَم هَجيرٍ وَقَتني
مِن حَرِّ شَمسٍ ذَكِيَّه
مُعَشِّراتُ كُرومٍ
أَبنائُها حَبَشِيَّه
لَم يَبقَ مِن وَهَجِ الشَم
سِ بَينَهُنَّ بَقِيَّه
صفحة القصيدة
يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ
لِلأَرضِ مِنها دَوِيُّ
لَهُ إِذا ما تَمَشّى
قَفاً إِلَيها شَهِيِّ
يُعَرِّفُ الرَسمَ مِنها
شِسعٌ عَلَيها خَفِيِّ
بِما تَتيهُ عَلى النا
سِ قُل لَنا يا شَقِيِّ
قَد غَضِبَت بِنتُ النُمَيرِيَّةِ
وَلي سِواها أَلفُ سُرِّيَّه
إِذا غَدَت يَوماً إِلى حاجَةٍ
سارَت عَلى أَلفَينِ جُنَّيَّه
وَإِن جَرى ذِكري لَها أَعرَضَت
وَمَسَحَت ذِكري بِلا نِيَّه
وَضاحِكَت بِنتاً لَها غَثَّةً
وَجارَةً عَرجاءَ قَسرِيَّه
صفحة القصيدة
يا رَبِّ أَبقِ وَلِيَّ دَولَةِ هاشِمٍ
وَاِجعَل عَلَيهِ مِنَ المَكارِهِ واقِيا
مِن أَينَ مِثلُكَ لا أَراهُ باقِياً
فيما يَكونُ وَلا أَراهُ ماضِيا
وَكَأَنَّما سامى أَباهُ وَجَدَّهُ
إِذ لَم يَجِد في العالَمينَ مُسامِيا
كانا لَعَمري عالِيَينِ عَلى الوَرى
وَعَلَيهِما لا شَكَّ أَصبَحَ عالِيا
صفحة القصيدة