المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي
وَتَحسَبُ ماءَ غَيري مِن إِنائي
أَأَنطِقُ فيكَ هُجراً بَعدَ عِلمي
بِأَنَّكَ خَيرُ مَن تَحتَ السَماءِ
وَأَكرَهُ مِن ذُبابِ السَيفِ طَعماً
وَأَمضى في الأُمورِ مِنَ القَضاءِ
وَما أَربَت عَلى العِشرينَ سِنّي
فَكَيفَ مَلِلتُ مِن طولِ البَقاءِ
صفحة القصيدة
عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ
وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِ
يَشكو المَلامُ إِلى اللَوائِمِ حَرَّهُ
وَيَصُدُّ حينَ يَلُمنَ عَن بُرَحائِهِ
وَبِمُهجَتي يا عاذِلي المَلِكُ الَّذي
أَسخَطتُ كُلَّ الناسِ في إِرضائِهِ
إِن كانَ قَد مَلَكَ القُلوبَ فَإِنَّهُ
مَلَكَ الزَمانَ بِأَرضِهِ وَسَمائِهِ
صفحة القصيدة
القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِ
وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ
فَوَمَن أُحِبُّ لَأَعصِيَنَّكَ في الهَوى
قَسَماً بِهِ وَبِحُسنِهِ وَبَهائِهِ
أَأُحِبُّهُ وَأُحِبُّ فيهِ مَلامَةً
إِنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أَعدائِهِ
عَجِبَ الوُشاةُ مِنَ اللُحاةِ وَقَولِهِم
دَع ما بَراكَ ضَعُفتَ عَن إِخفائِهِ
صفحة القصيدة
يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحداً
وأنت والد سوء تأكل الولدا
أستغفر الله بل ذا كله قدر
رضيت بالله رباً واحداً صمدا
يا ساكن القبر في غبراء مظلمة
بالظاهرية مقصى الدار منفردا
أين الجيوش التي قد كنت تشحنها
أين الكنوز التي لم تحصها عددا
صفحة القصيدة
بِاِسمِ الإِلَهِ المَلِكِ الرَحمَنِ
ذي العِزِّ وَالقُدرَةِ وَالسُلطانِ
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى آلائِهِ
أَحمَدُهُ وَالحَمدُ مِن نَعمائِهِ
أَبدَعَ خَلقاً لَم يَكُن فَكانا
وَأَظهَرَ الحُجَّةَ وَالبَيانا
وَجَعَلَ الخاتَمَ لِلنُبُوَّةِ
أَحمَدَ ذا الشَفاعَةِ المَرجُوَّه
صفحة القصيدة