المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا يُحزِنُ اللَهُ الأَميرَ فَإِنَّني
سَآخُذُ مِن حالاتِهِ بِنَصيبِ
وَمَن سَرَّ أَهلَ الأَرضِ ثُمَّ بَكى أَسىً
بَكى بِعُيونٍ سَرَّها وَقُلوبِ
وَإِنّي وَإِن كانَ الدَفينُ حَبيبَهُ
حَبيبٌ إِلى قَلبي حَبيبُ حَبيبي
وَقَد فارَقَ الناسُ الأَحِبَّةَ قَبلَنا
وَأَعيا دَواءُ المَوتِ كُلَّ طَبيبِ
صفحة القصيدة
فَدَيناكَ أَهدى الناسِ سَهماً إِلى قَلبي
وَأَقتَلَهُم لِلدارِعينَ بِلا حَربِ
تَفَرَّدَ بِالأَحكامِ في أَهلِهِ الهَوى
فَأَنتَ جَميلُ الخُلفِ مُستَحسَنُ الكِذبِ
وَإِنّي لَمَمنوعُ المَقاتِلِ في الوَغى
وَإِن كُنتُ مَبذولَ المَقاتِلِ في الحُبِّ
وَمَن خُلِقَت عَيناكَ بَينَ جُفونِهِ
أَصابَ الحُدورَ السَهلَ في المُرتَقى الصَعبِ
تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ
وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
وَما يَنفَكُّ مِنكَ الدَهرُ رَطباً
وَلا يَنفَكُّ غَيثُكَ في اِنسِكابِ
تُسايِرُكَ السَواري وَالغَوادي
مُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِ
تُفيدُ الجودَ مِنكَ فَتَحتَذيهِ
وَتَعجِزُ عَن خَلائِقِكَ العِذابِ
أَسامِرِيُّ ضُحكَةَ كُلِّ راءِ
فَطِنتَ وَأَنتَ أَغبى الأَغبِياءِ
صَغُرتَ عَنِ المَديحِ فَقُلتَ أُهجى
كَأَنَّكَ ماصَغُرتَ عَنِ الهِجاءِ
وَما فَكَّرتُ قَبلَكَ في مُحالٍ
وَلا جَرَّبتُ سَيفي في هَباءِ