المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا رُبَّ جاري نَهَرٍ فِضِّيِّ
مُضطَرِبٍ عَلى حَصىً نَقِيِّ
وَتُربَةٍ ذاتِ ثَرىً وَضِيِّ
وَزَهَرٍ مُبتَسِمٍ رِبعِيِّ
مُكتَهَلٍ وَمُردَعٍ صَبِيِّ
كَأَنَّهُ فَرائِدُ الحُلِيِّ
باكَرَ بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ
ريقَ النَدى في شَبِمٍ غَدرِيِّ
صفحة القصيدة
أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً
وَلا زِلتَ مَسقِيّاً وَإِن كُنتَ خالِيا
فَلا تَنسَ أَطلالَ الدُجَيلِ وَمائَهُ
وَلا نَخَلاتِ الدَيرِ إِن كُنتَ ساقِيا
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد لَبِستُ ظِلالَهُ
كَما أَغمَدَ القَينُ الحُسامَ اليَمانِيا
وَلَم أَنسَ قُمرِيَّ الحَمامِ عَشِيَّةً
عَلى فَرعِها تَدعو الحَمامَ البَواكِيا
صفحة القصيدة
قُل لِمَن حَيّا فَأَحيا
مَيِّتاً يُحسَبُ حَيّا
ما الَّذي ضَرَّكَ لَو أَب
قَيتَ في الكَأسِ بَقِيّا
أَتَراني مِثلَ أَو لا
كَيفَما قَد قيلَ فِيّا
يا خَليلَيَّ اِسقِياني
قَهوَةً ذاتَ حُمَيّا
صفحة القصيدة