المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ذَكَرتُ اِبنَ وَحبٍ فَلِلَّهِ ما
ذَكَرتُ وَما غَيَّبوا في الكَفَن
يُقطِرُ أَقلامَهُ مِن دَمٍ
وَيَعلَمُ بِالظَنِّ ما لَم يَكُن
وَظاهِرُ أَطرافِهِ ساكِنٌ
وَمِن تَحتِهِ حَرَكاتُ الفِطَن
أَقولُ وَقَد طالَ لَيلي الَّذي
عَلَيَّ فَسامَرتُ قَلباً حَزينا
وَماتَ اِبنُ وَهبٍ خَلِيَّ الخُطوبِ
عَوابِثَ فيهِنَّ دُنيا وَدينا
أَيا دَهرُ خَلَّطتَ مِن بَعدِهِ
كَذا يَنبَغي بَعدَهُ أَن تَكونا
تَلومُ وَدَمعي واكِفٌ فَوقَ قَبرِهِ
أَتَدرينَ مَن هَذا أَتَدرينَ مَن كانا
فَتىً مورِقاً بِالبِشرِ قَبلَ عَطائِهِ
يُباري مِنَ الراجينَ جوداً وَإِحسانا
دَعيني أَصِف وَالغَيثُ وابِلُ كَفِّهِ
وَيَبكي عَلَيهِ الدَهرُ سَحّاً وَتَهتانا