أَقولُ وَقَد طالَ لَيلي الَّذي
عَلَيَّ فَسامَرتُ قَلباً حَزينا
وَماتَ اِبنُ وَهبٍ خَلِيَّ الخُطوبِ
عَوابِثَ فيهِنَّ دُنيا وَدينا
أَيا دَهرُ خَلَّطتَ مِن بَعدِهِ
كَذا يَنبَغي بَعدَهُ أَن تَكونا