المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دَعني فَما طاعَةُ العُذّالِ مِن ديني
ما الصالِمُ القَلبِ في الدُنيا كَمَحزونِ
لا تَسمَعِ النُصحَ إِلّا القَلبُ يَقلِبُهُ
يَكفيكَ رَأيُكَ لي رَأيٌ سَيَكفيني
أَقرَرتُ أَنِّيَ مَجنونٌ بِحُبِّكُمُ
وَلَيسَ لي عِندَكُم عُذرُ المَجانينِ
وَصاحِبٍ بَعدَ سَنِّ النَومِ مُقلَتُهُ
دَعَوتُهُ وَلِسانُ الصُبحِ يَدعوني
صفحة القصيدة
مَن عائِدي مِنَ الهُمومِ وَالحَزَنِ
وَذِكرِ ما قَد مَضى مِنَ الزَمَنِ
وَشُربِ كَأسٍ في مَجلِسٍ بَهِجٍ
لَم أَرَ فيهِ هَمّاً وَلَم يَرَني
مِن كَفِّ ظَبيٍ مُقَرطَقٍ غَنِجٍ
يَعشَقُهُ مَن عَلَيهِ يَعذُلُني
تَلوحُ صُلبانُهُ بِلَبَّتِهِ
كَنورِ زَهرِيَّةٍ بِلا غُصُنِ
صفحة القصيدة
لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادى
كُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ
لَم أَزَل آمُلُ المَزيدَ وَلا فَك
كَرتُ في ذا المِطالِ وَالحِرمانِ
كُلَّ يَومٍ أَمُدُّ عَيني إِلى البا
بِ رَجاءً لِمِثلِ تِلكَ القَناني
أَو لِما دونَها إِذا ما سِوى ذا
كَ وَقَد تَجتَري عَلَيهِ الأَماني
ضَحِكَ المُشرِفاتُ في يَومِ عيدٍ
إِذ رَأَوا جَعفَراً يَحُثُّ العِنانا
قُلنَ لَمّا رَأَينَهُ حالِكاً أَس
وَدَ جَعداً يُناسِبُ السودانا
لَيتَ هَذا لَنا فَنَعمَلَ مِن جِل
دَتِهِ في وُجوهِنا خيلانا