المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا ذَنبَ لا ذَنبَ لِاِبنِ العَيرِ حينَ هَوَت
قُواهُ مِن خَوَرٍ فيها وَمِن لينِ
حَمَّلتُموهُ الَّذي ما كانَ يَحمِلُهُ
فُرهُ البِغالِ وَأَصنافُ البَراذينِ
الشَمسَ وَالبَدرَ وَالطورَ الرَفيعَ مَعاً
في الغَيثِ وَاللَيثِ وَالدُنيا مَعَ الدينِ
تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ
وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ
وَغالَبتُ حُبّي ساعَةً ثُمَّ لَم أَطِق
طَلائِعَهُ في اللَحظِ وَالدَمعِ وَالحُزنِ
وَقَد لامَ عَقلي فيهِ نَفسي فَما اِنتَهَت
وَقالَت أَعِنّي بِاِحتِيالِكَ أَو دَعني
هَنَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ خِلافَةٌ
أَتَتكَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِ
صفحة القصيدة
هَل مِن مُعينٍ عَلى أَحداثِ أَزماني
أَسَأتَ مُعتَمِداً لي بَعدَ إِحسانِ
كَلّا أَلَيسَت تَقيني لِلزَمانِ يَدٌ
لِقاسِمٍ ذاتُ تَمكينٍ وَسُلطانِ
الزاجِرِ الدَهرِ عَنّي إِذ شَحا فَمَهُ
وَمَدَّ كَفَّيهِ في ظُلمٍ وَعُدوانِ
حَمَّلتَ نَفسَكَ لا زالَت مُعَمَّرَةً
رَدَّ المَكارِهِ عَن نَفسي وَجُثماني
صفحة القصيدة
نَصَرَ اللَهُ بِالوَزيرَينِ مُلكاً
كانَ أَودى وَاِستَمكَنَ الذُلُّ مِنهُ
فَأَجادا نَصيحَةً لِإِمامٍ
إِن دَهاها في شِدَّةٍ لَم تَخُنهُ
هُوَ مِثلُ الهُسامِ بَينَ غِرارَي
هِ فَهَذا وَذا يُجاهِدُ عَنهُ
أَدامَ المُهَيمِنُ عِزَّ الوَزيرِ
وَزادَ الحَسودَ عَلَيهِ هَوانا
وَعَرَّفَهُ يُمنَ شَهرِ الصِيامِ
وَأَعطاهُ مِن كُلِّ سوءٍ أَمانا
أَيا جابِرَ المُلكِ مِن كَسرِهِ
وَيا مُظهِرَ الحَقِّ حَتّى اِستَبانا
وَيا مَن أَلوذُ بِأَركانِهِ
وَأَحمَدُهُ وَأَذُمُّ الزَمانا
صفحة القصيدة