المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
زَوِّدينا نائِلاً أَو عِدينا
قَد صَدَقناكَ فَلا تَكذِبينا
خَبِّريني كَيفَ أَسلو وَإِن لَم
أَرَ إِلّا زَفرَةً أَو أَنينا
أَو أَريحيني فَفي المَوتِ كُفءٌ
وَاِقتِليني مِثلَ مَن تَقتُلينا
يا هِلالاً تَحتَهُ غُصنُ بانٍ
أَيُّ ذَنبٍ فيكَ لِلعاشِقينا
صفحة القصيدة
أَفدي الَّتي قُلتُ لَها
وَالبَينُ مِنّا قَد دَنا
بِالحُزنِ بَعدي فَاِئتَسي
قالَت إِذا قَلَّ العَنا
قُلتُ لَها حُبُّكِ قَد
أَنحَلَ مِنّي البَدَنا
قالَت فَماذا حيلَتي
كَذاكَ قَد ذُبتُ أَنا
أَمّا وَقَد بانوا فَلَم تَبِنِ
نَفسي فَما أَحسَنتَ في الحَزَنِ
يا رَبعُ وَاِستَبدَلتَ بَعدَهُمُ
وَسَكَنتَ بَعدَهُمُ إِلى سَكَنِ
هَلّا خَلَوتَ كَما خَلا وَعَفا
رَسمٌ سِواكَ وَفى وَلَم يَخُنِ
وَاللَهِ ما اِستَحدَثتَ مِثلَهُمُ
حاشا لُوَجهِ شُرَيرَةَ الحَسَنِ