المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا عاذِلي كَم لَحاكَ اللَهُ تَلحاني
هَبني لَبَدرٍ عَلى غُصنٍ مِنَ البانِ
قَد مَرَّ بي وَهوَ يَمشي في مُعَصفَرَةٍ
عَشيَّةً وَسَقاني ثُمَّ حَيّاني
وَقالَ تَلعَبُ جُنّاباً فَقُلتُ لَهُ
مَن جَدَّ بِالوَصلِ لَم يَلعَب بِهِجرانِ
شَجاكَ الحَيُّ إِذ بانوا
فَدَمعُ العَينِ تَهتانُ
وَفيهِم أَلعَسٌ أَغيَ
دُ ساجي الطَرفِ وَسنانُ
وَلَم أَنسَ وَقَد زُمَّت
لَوَشكِ البَينِ أَظعانُ
وَقَد أَنهَبَني فاهُ
وَوَلّى وَهوَ عَجلانُ
صفحة القصيدة