المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا دارُ يا دارَ أَطرابي وَأَشجاني
أَبلى جَديدَ مَغانيكِ الجَديدانِ
لَئِن تَخَلَّيتُ مِن لَهوي وَمِن سَكَني
لَقَد تَأَهَّلتُ مِن هَمّي وَأَحزاني
جاءَتكَ رائِحَةٌ في إِثرِ باكِرَةٍ
تَروي ثَرىً مِنكَ أَمسى غَيرَ رَيّانِ
حَتّى أَرى النورَ في مَغناكَ مُبتَسِماً
كَأَنَّهُ حَدَقٌ في غَيرِ أَجفانِ
صفحة القصيدة
وَلَقَد أَغدو بِعادِيَةٍ
تَأكُلُ الأَرضَ بِفُرسانِ
فُرِّجَت عَنها نَواصيها
غُرَرٌ خيطَت بِأَلوانِ
فَتَرَكنَ العَيرَ مُختَضِباً
بِدَمٍ في جَوفِهِ قانِ
وَبَنَينا سَمكَ خافِقَةٍ
كَرُقومٍ بَينَ أَشطانِ
صفحة القصيدة
ضَمِنَ اللِقاءَ رَواحُ ناجِيَةٍ
مَقذوفَةٍ بِالنَحضِ كَالرَعنِ
زَبَدُ اللُغامِ يَطيرُ مِن فَمِها
نَفضَ النَوادِفِ ناعِمَ القُطنِ
وَكَأَنَّ ذِفراها مُعَلَّقَةٌ
أَو لَبَّةٌ رُوِيَت مِنَ الدُهنِ
وَكَأَنَّ كَلكَلَها إِذا وَخَدَت
فُتلُ المَرافِقِ عَن رَحى طَحنِ
صفحة القصيدة