المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا رَبُّ لَيلٍ سَحَرٌ كُلُّهُ
مُفتَضِحُ البَدرِ عَليلُ النَسيم
يَلتَقِطُ الأَنفاسَ بَردُ النَدى
فيهِ فَيَهديهِ لِحَرِّ السُموم
لَم أَعرِفِ الإِصباحَ في ضَوإِهِ
لَمّا بَدا إِلّا بِسُكرِ النَديم
أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ
وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
وَقُل ما حَلَت بِالعَينَ دارٌ سَكَنتِها
سِواكِ فَإِن لَم تَعلَمي ذاكَ فَاِعلَمي
وَصَفراءَ مِن صَبغِ الهَجيرِ لِرَأسِها
إِذا مُزِجَت إِكليلُ دُرٍّ مُنَظَّمِ
قَطَعتُ بِها عُمرَ الدُجى وَشَرِبتُها
ظَلاميَّةَ الأَجسامِ نوريَّةَ الدَمِ
أَخَذَت مِن شَبابِيَ الأَيّامُ
وَتَوَفّى الصِبا عَلَيهِ السَلامُ
وَاِرعَوى باطِلي وَبَرَّ حَديثُ ال
نَفسِ مِنّي وَعَفَّتِ الأَحلامُ
وَنَهاني الإِمامُ عَن سَفَهِ الكَأ
سِ فَرُدَّت عَلى السُقاةِ المُدامُ
عِفتُها مُكرَهاً وَلَذّاتِ عَيشٍ
قامَ بَيني وَبَينَهُنَّ الإِمامُ
صفحة القصيدة