المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ
سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه
وَظَلتَ تُسابِقُ رَحلَ الحُدا
ةِ حِرصاً وَما هِيَ بِالمُطعِمَه
إِذا ما أَذَعتَ لَها دِرهَماً
وَجَدتَ عَزيزَتَهُ مُحكَمَه
إِذا رُزِقَت دِرهَماً زائِفاً
يَظَلُّ عَلَيهِ لَها زَمزَمَه
صفحة القصيدة
قَضى وَطَراً مِن لِذَّةٍ وَنَعيمِ
وَساقٍ وَجُلّاسٍ وَماءِ كُرومِ
وَمُصطَبِحٍ لِلراحِ لَمّا أَدارَها
قَرَنتُ يَدي مِن كَأسِها بِنَديمِ
فَقُلتُ لَهُ لَستَ الَّذي كُنتَ مَرَّةً
سِوى رَجُلٍ باقي السَماحِ كَريمِ
سَلامٌ عَلى اللَذّاتِ وَاللَهوِ وَالصِبا
سَلامُ وَداعٍ لا سَلامَ قُدومِ
صفحة القصيدة
أَلا حَبَّذا الناعي وَأَهلاً وَمَرحَباً
كَأَنَّكَ قَد بَشَّرتَني بِغُلامِ
وَكَم دَولَةٍ لِلجَورِ مِن قَبلِ هَذِهِ
مَضَت وَاِنقَضَت عَنّا بِغَيرِ سَلامِ
وَهَل يَحمِلُ الضَيمَ الفَتى وَهوَ آخِذٌ
بِقائِمِ سَيفٍ أَو عِنانِ لِجامِ