المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَولايَ أَجوَدُ مَن حَكَم
صَبراً عَلَيهِ وَإِن ظَلَم
لَعِبَ القِلى بِوُعودِهِ
فَكَأَنَّما كانَت حُطَم
وَمُصَرَّعينَ مِنَ الخُما
رِ عَلى السَواعِدِ وَاللِمَم
قَتَلَتهُمُ خَمّارَةٌ
عَمداً وَلَم تُؤخَذ بِدَم
صفحة القصيدة
وَدِبسِيَّةٌ بِالإِسمِ لَكِنَّ صَوتَها
كَصَوتِ حِمارٍ قَطَّعَ النَهقَ مُفحَما
يُلامِسُ مِنها الكَفُّ عيدانَ مُصخِبٍ
كَنَبّاشِ ناوُوسٍ يُقَلِّبُ أَعظُما
وَعابِدَةٌ لَكِن تُصَلّي عَلى القَفا
وَتَدعوا بِرِجلَيها إِذا اللَيلُ أَظلَما
كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا
دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ
بِبِلادٍ فيها الرَكايا عَلَيهِن
نَ كَاللَيلِ مِن بَعوضٍ تَحومُ
جَوُّها وَالشِتاءُ وَالصَيفُ وَالفَص
لُ دُخانٌ وَمائُها يَحمومُ
يا بَخيلاً لَيسَ يَدري ما الكَرَم
حَرَّمَ اللُؤمُ عَلى فيهِ نَعَم
حَدَّثوني عَنهُ في العيدِ بِما
سَرَّني مِن يَقظَةٍ فيما حَكَم
وَاِستَخارَ اللَهَ في عَزمَتِهِ
ثُمَّ ضَحّى بِقَفاهُ وَاِحتَجَم