المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَقالوا تَصَبَّر قُلتُ كَيفَ وَإِنَّما
أُريدُ الهَوى حَتّى أَلَذَّ وَأَنعَما
وَيَأخُذُ لَحظَ العَينِ مِمَّن أُحِبُّهُ
شِفاءً وَأَلقى زائِراً وَمُسَلِّما
لَو كُنتُ مِمَّن يَتَّقي الناسَ في الهَوى
لَكانَ تُقى رَبّي أَعَفَّ وَأَكرَما
أَلا تَسأَلونَ اللَهَ بُرءَ مُتَيَّمٍ
تَمَكَّنَ مِنهُ السَقمُ في اللَحمِ وَالدَمِ
وَرُدّوا دُموعَ الشَوقِ بَينَ جُفونِهِ
يُفِق رَو فَرُدَّ لَحمَهُ فَوقَ أَعظُمِ
وَقَد قَيَّدوا غَيرَ الفَقيهِ بِأَمرِهِ
وَمَن يَلقَ ما لاقى مِنَ الناسِ يَعلَمِ
خانَ عَهدي وَظَلَم
جائِرٌ فيما حَكَم
أَصدَقُ الناسِ بِلا
أَكذَبُ الناسِ نَعَم
قُل لِمَن يَحلِفُ لي
صادِقاً فيما زَعَم
إِنَّهُ يَعشَقُني
عاشِقٌ لي وَلَكُم
صفحة القصيدة