المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طالَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُ
وَكَأَنّي لِكُلِّ نَجمٍ غَريمُ
ساهِراً هاجِراً لِنَومي حَتّى
لاحَ تَحتَ الظَلامِ فَجرٌ سَقيمُ
دامَ كَرُّ النَهارِ وَاللَيلِ مَحثو
ثَينِ ذا مُنبِهٌ وَهَذا مُنيمُ
وَرَحىً تَحتَنا وَأُخرى عَلَينا
كُلُّ مَرءٍ فيها طَحينٌ هَشيمُ
صفحة القصيدة
أَعاذِلَ لَيسَ سَمعي لِلمَلامِ
عَفَفتُ عَنِ الغَواني وَالمُدامِ
وَبِنتُ عَنِ الشَبابِ فَلَيسَ مِنّي
وَآخِرُ كُلُّ شَيءٍ لِاِنصِرامِ
رَأَيتُ الدَهرَ يُنقِصُ كُلَّ يَومٍ
قُوى حَبلِ البَقاءِ وَكُلَّ عامِ
يُقَتَّلُ بَعضُنا بِأَكُفِّ بَعضٍ
وَيُشحَذُ بَينَنا سَيفُ الحِمامِ
صفحة القصيدة