المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِ
حَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
وَقُلتُ تَعالَي يا شُرَيرَةُ نَمتَزِج
كَمِثلِ اِمتِزاجِ الماءِ وَالخَمرِ نِصفَينِ
وَقَد أَخرَسَتنا قُبلَةٌ عَن حَديثِنا
إِلى الصُبحِ حَتّى غَرَّدَ الديكُ صَوتَينِ
وَطولُ عِتابٍ في التَلاقي يُريبُني
وَيُنبي بِعَجزٍ أَو تَغَيُّرِ قَلبَينِ
يا حَبيباً سَلا وَلَم أَسَلُ عَنهُ
أَنتَ تَستَحسِنُ الوَفاءَ فَكُنهُ
خَجِلَ الوَردُ إِذ رَأى وَجهَ مَن أَه
واهُ وَالجُلَّنارُ أَخجَلُ مِنهُ
لَيسَ لِلعَبدِ مِنكَ بُدٌّ فَإِن شِئ
تَ فَأَكرِمهُ يَبتَدي أَو أَهِنهُ
أَيُّها اللائِمُ الَّذي لامَ فيهِ
دَع مُحِبّاً بِجَهدِهِ أَو أَعِنهُ