المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا رَبُّ قَد أَبلاني
حُبّي لِذا الخَوّانِ
وَباحَ دَمعي بِسِرّي
وَخانَني كِتماني
يا زَهرَةَ البُستانِ
يا نَفحَةَ الرَيحانِ
أَنتَ اِبنُ بَدرٍ وَشَمسٍ
ما أَنتَ مِن إِنسانِ
صفحة القصيدة
أَيا مَعقِلي لِلنائِباتِ وَإِن قَسَت
عَلَيَّ خُطوبُ الدَهرِ وَهِيَ تَلينُ
خُلِقتُ لِأَسقامِ النَوى قَبلَ كَونِها
فَكَيفَ تَراني إِن نَأَيتُ أَكونُ
أَكونُ كَذي داءٍ يُعَدُّ دَوائُهُ
لَهُ كُلَّ يَومٍ زَفرَةٌ وَأَنينُ
أَلا رُبَّ حالٍ قَد تَحَوَّلَ بُؤسُها
وَما الدَهرُ إِلّا نَبوَةٌ وَسُكونُ
صفحة القصيدة
إِنّي رُزِقتُ مِنَ الإِخوانِ جَوهَرَةً
ما إِن لَها قيمَةٌ عِندي وَلا ثَمَنُ
فَلَستُ مُعتَذِراً مِن أَن أَشُحَّ بِها
وَلا يَزالُ لَدَيَّ الدَهرُ يَختَزِنُ
بِحَيثُ لا يَهتَدي هَجرٌ وَلا مَلَلٌ
وَلا يَطورُ بِها عَتبٌ وَلا ضَغَنُ
فَما الخِيانَةُ مِن شَأني وَلا خُلُقي
وَلَيسَ عِندي لَها عَينٌ وَلا أُذُنُ
يا جَوهَرَ الإِخوانِ
وَحِليَةَ الزَمانِ
وَدَولَةَ المَعالي
وَرَوضَةَ الأَمانِ
عِش لي كَعُمرِ قَولي
فيكَ فَقَد كَفاني
داوَيتَ غَيرَ وِدّي
مَصائِبُ الإِخوانِ