أفني العداة إمام ما له شبه
أَفني العُداةَ إِمامٌ ما لَهُ شَبَهُ
وَلا تَرى مِثلَهُ خَلقاً وَلَم نَرَهُ
ضارٍ إِذا اِنقَضَّ لَم تُحرَم مَخالِبُهُ
مُستَوفَزٌ لِاِنتِباهِ الجَزمِ مُنتَبِهُ
ما يُحسِنُ القَطرُ أَن يَنهَلَّ عارِضَهُ
كَما تَتابَعَ أَيّامُ الفُتوحِ لَهُ