المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِ
وَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِ
فَقَد زادَني مَسراكِ وَجداً عَلى وَجدي
أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ في رَونَقِ الضُحى
عَلى فَنَنٍ غَضِّ النَباتِ مِنَ الرَندِ
بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَل
جَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي
صفحة القصيدة
شَرَيتُ بِشاتي شِبهَ لَيلى وَلَو أَبوا
لَأَعطَيتُ مِن مالي طَريفي وَتالِدي
فَيا بائِعي شِبهاً لِلَيلى قُتِلتُما
وَجُنِّبتُما ما نالَهُ كُلُّ عابِدِ
لَو كُنتُما حُرَّينِ ما بِعتُما مَعا
شَبيهاً لِلَيلى بَيعَةَ المُتَزايِدِ
وَأُعتَقتُماها رَغبَةً في ثَوابِها
وَلَم تَرغَبا في ناقِصٍ غَيرِ زائِدِ
صفحة القصيدة
فَيا قَلبُ مُت حُزناً وَلا تَكُ جازِعا
فَإِنَّ جَزوعَ القَومِ لَيسَ بِخالِدِ
هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِس
سَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ
هَويتَ فَتاةً كَالغَزالَةِ وَجهُها
وَكَالشَمسِ يَسبي دَلُّها كُلَّ عابِدِ
وَلي كَبِدٌ حَرّى وَقَلبٌ مُعَذَّبٌ
وَدَمعٌ حَثيثٌ في الهَوى غَيرُ جامِدِ
صفحة القصيدة
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ كَما زَها
مَعَ الغُصنِ غَضٌّ قَد تَزايَدَ عودُها
وَما بالُ لَيلى لَيسَ تَخلُصُ مِن دَمي
وَتَعلَمُ أَنَّ النارَ حامٍ وَقودُها
أَلا قُل لِلَيلى قَد وَهَبتُ لَها دَمي
وَجُدتُ بِنَفسي قَد نَعاها عَزيزُها