المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍ
أُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا
إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَنا
وَجَدتُ لِمَسراها وَمَنسَمِها بَردا
عَلى كَبِدٍ قَد كادَ يُبدي بِها الهَوى
نُدوباً وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني جَلدا
وَإِنّي يَمانِيُّ الهَوى مُنجِدُ النَوى
سَبيلانِ أَلقى مِن خِلافِهِما جَهدا
صفحة القصيدة
رَدَدتُ قَلائِصَ القُرَشِيِّ لَمّا
رَأَيتُ النَقضَ مِنهُ لِلعُهودِ
وَراحوا مُقصِرينَ وَخَلَّفوني
إِلى حُزنٍ أُعالِجُهُ شَديدِ
أُحِبُّ السَبتَ مِن كَلفي بِلَيلى
كَأَنّي يَومَ ذاكَ مِنَ اليَهودِ
بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ كَأَنَّها
قَمَرٌ تَوَسَّطَ جُنحَ لَيلٍ أَسوَدِ
مَوسومَةٌ بِالحُسنِ ذاتُ حَواسِدٍ
إِنَّ الحِسانَ مَظِنَّةٌ لِلحُسَّدِ
وَتَرى مَدامِعُها تَرَقرُقَ مُقلَةٍ
سَوداءَ تَرغَبُ عَن سَوادِ الإِثمِدِ
خَودٌ إِذا كَثُرَ الكَلامُ تَعَوَّذَت
بِحِمى الحَياءِ وَإِن تَكَلَّم تَقصِدِ