المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَعَلَّقَ روحي روحَها قَبلَ خَلقِنا
وَمِن بَعدِ أَن كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِ
فَعاشَ كَما عِشنا فَأَصبَحَ نامِياً
وَلَيسَ وَإِن مِتنا بِمُنقَصِفِ العَهدِ
وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
وَسائِرُنا في ظُلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ
وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍ
وَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ
صفحة القصيدة
أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِها
وَأَرواحُها إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
أَلا لَيتَ شِعري عَن عُوارِضَتَي قَنا
لِطولِ التَنائي هَل تَغَيَّرَتا بَعدي
وَعَن أُقحُوانِ الرَملِ ما هُوَ فاعِلٌ
إِذا هُوَ أَمسى لَيلَةٌ بِثَرىً جَعدِ
وَعَن جارَتَينا بِالبَتيلِ إِلى الحِمى
عَلى عَهدِنا أَم لَم تَدوما عَلى عَهدِ
صفحة القصيدة