ألا حبذا نجد وطيب ترابها

أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِها
وَأَرواحُها إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
أَلا لَيتَ شِعري عَن عُوارِضَتَي قَنا
لِطولِ التَنائي هَل تَغَيَّرَتا بَعدي
وَعَن أُقحُوانِ الرَملِ ما هُوَ فاعِلٌ
إِذا هُوَ أَمسى لَيلَةٌ بِثَرىً جَعدِ
وَعَن جارَتَينا بِالبَتيلِ إِلى الحِمى
عَلى عَهدِنا أَم لَم تَدوما عَلى عَهدِ
وَعَن عُلُوِيّاتِ الرِياحِ إِذا جَرَت
بِريحِ الخُزامى هَل تَهُبُّ إِلى نَجدِ
وَهَل أَنفُضَنَّ الدَهرَ أَفنانَ لِمَّتي
عَلى لاحِقِ المَتنَينِ مُندَلِقِ الوَخدِ
وَهَل أُسمِعَنَّ الدَهرَ أَصواتَ هَجمَةٍ
تَطالَعُ مِن وَهدٍ خَصيبٍ إِلى وَهدِ