المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَجَدتُ الحُبَّ نيراناً تَلَظّى
قُلوبُ العاشِقينَ لَها وَقودُ
فَلَو كانَت إِذا اِحتَرَقَت تَفانَت
وَلَكِن كُلَّما اِحتَرَقَت تَعودُ
كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جُلودٌ
أُعيدَت لِلشَقاءِ لَهُم جُلودُ
ذَكَرتُ عَشِيَّةَ الصَدَفَينِ لَيلى
وَكُلَّ الدَهرِ ذِكراها جَديدُ
إِذا حالَ الغُرابُ الجَونُ دوني
فَمُنقَلَبي إِلى لَيلى بَعيدُ
عَلَيَّ أَلِيَّةٌ إِن كُنتُ أَدري
أَيَنقُصُ حُبُّ لَيلى أَم يَزيدُ
لَها في طَرفِها لَحَظاتُ حَتفٍ
تُميتُ بِها وَتُحيِي مَن تُريدُ
صفحة القصيدة
أَرَقتُ وَعادَني هَمٌّ جَديدُ
فَجِسمي لِلهَوى نِضوٌ بَليدُ
أُراعي الفَرقَدَينِ مَعَ الثُرَيّا
كَذاكَ الحُبُّ أَهوَنُهُ شَديدُ
عَلِقتُ مَليحَةَ الخَدَّينِ وَرداً
تُشابِه حُسنَ مَطلَعِها السُعودُ
أَهيمُ بِذِكرِها وَأَظَلُّ صَبّاً
وَعَيني بِالدُموعِ لَها تَجودُ
صفحة القصيدة
فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُها
عَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ
أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً
بِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ
وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُ
وَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ
وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌ
كَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ
صفحة القصيدة