المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا غُرابَ البَينِ هَيَّجتَ لَوعَتي
فَوَيحَكَ خَبِّرني بِما أَنتَ تَصرَخُ
أَبِالبَينِ مِن لَيلى فَإِن كُنتَ صادِقاً
فَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ يُفسَخُ
وَلا زالَ رَمٍ فيكَ فَوَّقَ سَهمَهُ
فَلا أَنتَ في عُشٍ وَلا أَنتَ تُفرِخُ
وَلا زِلتَ عَن عَذبِ المِياهِ مُنَفَّراً
وَوَكرُكَ مَهدوماً وَبَيضُكَ يُرضَخُ
صفحة القصيدة
وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ مَن يَبيعُني
بِها كَبِداً لَيسَت بِذاتِ قُروحِ
أَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها
وَمَن يَشتَري ذا عِلَّةٍ بِصَحيحِ
أَإِنُّ مِنَ الشَوقِ الَّذي في جَوانِبي
أَنينَ غَصيصٍ بِالشَرابِ جَريحِ
بِما نِلتِ يا لَيلى مِنَ الحُسنِ وَالبَها
وَعِزَّةِ آباءٍ كِرامٍ جَحاجِحِ
تَعالَي نَبِع ديناً بِدُنيا لَذيذَةٍ
فَمَتجَرُ أَربابِ الهَوى أَيُّ رابِحِ
وَنَستَغفِرُ الرَحمَنُ مِن كُلِّ ما جَرى
وَيَرجِعُ مِنّا صالِحاً كُلُّ طالِحِ