المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُ
وَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُ
أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً
قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُ
بِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّني
حَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُ
لَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعي
وَفاضَت جُفوني وَالغَرامُ يَزيدُ
صفحة القصيدة
أَجَبتُ بِلَيلى مَن دَعاني تَجَلُّداً
عَسى أَنَّ كَربي يَنجَلي فَأَعودُ
وَتَرجِعُ لي روحُ الحَياةِ فَإِنَّني
بِنَفسِيَ لَو عايَنتَني لَأَجودُ
سَقى حَيَّ لَيلى حينَ أَمسَت وَأَصبَحَت
مِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ
عَلى كُلِّ حالٍ إِن دَنَت أَو تَباعَدَت
أَنا كَلِفٌ صَبٌّ بِها وَعَميدُ
صفحة القصيدة
أَيا حُبَّ لَيلى داخِلاً مُتَوَلِّجاً
شُعوبَ الحَشا هَذا عَلَيَّ شَديدُ
أَيا حُبَّ لَيلى عافِني قَد قَتَلتَني
فَكَيفَ تُعافيني وَأَنتَ تَزيدُ
وَيا حُبَّ لَيلى أَعطِني الحُكمَ وَاِحتَكِم
عَلَيَّ فَما يُبغي عَلَيَّ شُهودُ
أَراكِ عَلى نيرَينِ وَالحُبُّ كُلُّهُ
عَلى واحِدٍ يَبلى وَأَنتَ جَديدُ
أَقولُ لِأَصحابي هِيَ الشَمسُ ضَوءُها
قَريبٌ وَلَكِن في تَناوُلِها بُعدُ
لَقَد عارَضَتنا الريحُ مِنها بِنَفحَةٍ
عَلى كَبِدي مِن طيبِ أَرواحِها بَردُ
فَما زِلتُ مَغشِيّاً عَليَّ وَقَد مَضَت
أَناةٌ وَما عِندي جَوابٌ وَلا رَدُّ
أُقَلَّبُ بِالأَيدي وَأَهلي بِعَولَةٍ
يُفدونَني لَو يَستَطيعونَ أَن يَفدوا
صفحة القصيدة