المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا لَيلُ إِن مُلِّكتِ فينا
خِيارَكِ فَاِنظُري لِمَنِ الخِيارُ
وَلا تَستَبدِلي مِنّي دَنِيّاً
وَلا بَرَماً إِذا حُبَّ القَتارُ
يُهَروِلُ في الصَغيرِ إِذا رَآهُ
وَتُعجِزُهُ مُلِمّاتٌ كِبارُ
فَمِثلُ تَأَيُّمٍ مِنهُ نِكاحٌ
وَمِثلُ تَمَوُّلٍ مِنهُ اِفتِقارُ
فَمَن يَتَّبِع آثارَنا في مَحَلِّنا
يَجِد يارَقاً مُلقىً وَقَلباً مُعَضَّدا
وَدُرّاً وَياقوتاً أَرَغنَ اِلتِقاطَهُ
تَداعَت بِهِ كَفُّ الصِبا فَتَبَدَّدا
وَأَشعَثَ هَبّالاً إِلى الكورِ رَأسُهُ
أُشَبِّهُهُ في آخِرِ اللَيلِ هُدهُدا
وَمُنجَدِلاً كَالحَبلِ مِن سَورَةِ الكَرى
يَرى الحَجَرَ المُلقى فِراشاً مُمَهَّدا