المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دَعَوتُ إِلَهي دَعوَةً ما جَهِلتَها
وَرَبّي بِما تَخفى الصُدورُ بَصيرُ
لَإِن كانَ يُهدى بَردَ أَنيابِها العُلا
لِأَفقَرَ مِنّي إِنَّني لَفَقيرُ
فَقَد شاعَتِ الأَخبارُ أَن قَد تَزَوَّجَت
فَهَل يَأتِيَنّي بِالطَلاقِ بَشيرُ
أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَها
سِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ
هَبوني اِمرَأً مِنكُم أَضَلَّ بَعيرَهُ
لَهُ ذِمَّةٌ إِنَّ الذِمامَ كَبيرُ
وَلِلصاحِبُ المَتروكُ أَعظَمُ حُرمَةٌ
عَلى صاحِبٍ مِن أَن يَضِلَّ بَعيرُ
عَفا اللَهُ عَن لَيلى الغَداةَ فَإِنَّها
إِذا وَلِيَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ
شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي
فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ
لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ
فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍ
أَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ
وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُعِركَ جَناحَها
فَعاشَت بِضُرٍّ وَالجَناحُ كَسيرُ
صفحة القصيدة
أَجَدَّ بِأَحياءِ الجَميعِ بَكورُ
وَبانَ الأَخِلّاءُ الَّذينَ تَزورُ
وَشَقَّ عَصا الجيرانِ يَومَ تَرَحَّلوا
نَوىً بِالكُلَيبِيّاتِ عَنكَ تَجورُ
بَراعَةُ مَكروهٍ مِنَ البَينِ لَم يَكُن
لَها دونَ تَكديرِ الصَفاءِ نَكيرُ
مُحِبٌّ أَتاها أَنَّ ما بَينَ بيشَةٍ
وَنَجرانَ مُخضَرُّ الجَنابِ مَطيرُ
صفحة القصيدة