المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيا لَيلَ زَندُ البَينِ يَقدَحُ في صَدري
وَنارُ الأَسى تَرمي فُؤادِيَ بِالجَمرِ
أَبى حَدَثانُ الدَهرِ إِلّا تَشَتُّتاً
وَأَيُّ هَوىً يَبقى عَلى حَدَثِ الدَهرِ
تَعَزَّ فَإِنَّ الدَهرَ يَجرَحُ في الصَفا
وَيَقدَحُ بِالعَصرَينِ في الجَبَلِ الوَعرِ
وَإِنّي إِذا ما أَعوَزَ الدَمعُ أَهلَهُ
فَزِعتُ إِلى دَلحاءَ دائِمَةِ القَطرِ
صفحة القصيدة
أَقولُ لِقَمقامِ بنِ زَيدٍ أَلا تَرى
سَنا البَرقِ يَبدو لِلعُيونِ النَواظِرِ
فَإِن تَبكِ لِلبَرقِ الَّذي هَيَّجَ الهَوى
أُعِنكَ وَإِن تَصبِر فَلَستَ بِصابِرِ
سَقى اللَهُ حَيّاً بَينَ ضارَةَ وَالحِمى
حِمى الرَشفِ صَوبَ المُدجِناتِ المَواطِرِ
أَمينَ وَأَدّى اللَهَ مَن كانَ مِنهُمُ
إِلَيهِم وَوَقّاهُم صُروفَ المَقادِرِ
أَقولُ لِصاحِبي وَالعيسُ تَهوي
بِنا بَينَ المُنيفَةِ فَالضِمارِ
تَمَتَّع مِن شَميمِ عَرارِ نَجدٍ
فَما بَعدَ العَشيَّةِ مِن عَرارِ
أَلا يا حَبَّذا نَفَحاتُ نَجدٍ
وَرَيّا رَوضِهِ غِبَّ القُطارِ
وَأَهلُكَ إِذ يَحِلُّ الحَيَّ نَجداً
وَأَنتَ عَلى زَمانِكَ غَيرَ زاري
صفحة القصيدة
يا مَوقِدَ النارِ يُذكيها وَيُخمِدُها
قَرُّ الشِتاءِ بِأَرياحٍ وَأَمطارِ
قُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةً
فَالشَوقُ يُضرِمُها يا مَوقِدَ النارِ
وَيا أَخا الذَودِ قَد طالَ الظَماءُ بِها
لَم تَدرِ ما الرِيُّ مِن جَدبٍ وَإِقتارِ
رُدَّ المَطِيَّ عَلى عَيني وَمَحجِرَها
تَروِ المَطِيَّ بِدَمعٍ مُسبَلٍ جاري
صفحة القصيدة