المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيا شِبهَ لَيلى لا تُراعي فَإِنَّني
لَكِ اليَومَ مِن بَينِ الوُحوشِ صَديقُ
وَيا شِبهَ لَيلى أَقصِرِ الخِطوَ إِنَّني
بِقُربِكِ إِن ساعَفتِني لَخَليقُ
وَيا شِبهَ لَيلى رُدَّ قَلبي فَإِنَّهُ
لَهُ خَفَقانٌ دائِمٌ وَبُروقُ
وَيا شِبهَها أَذكَرتَ مَن لَيسَ ناسِياً
وَأَشعَلتَ نيراناً لَهُنَّ حَريقُ
صفحة القصيدة
وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوُو الهَوى
وَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ
إِذا لُمتُها قالَت وَعَيشِكَ إِنَّنا
حِراصٌ عَلى اللُقيا وَلا نَتَفَرَّقُ
فَإِن كُنتَ مُشتاقاً فَسِر نَحوَ بابِنا
فَنَحنُ إِلى ما كانَ مِن ذاكَ أَشوَقُ
أَإِن سَجَعَت في بَطنِ وادٍ حَمامَةٌ
تُجاوِبُ أُخرى دَمعُ عَينِكَ دافِقُ
كَأَنَّكَ لَم تَسمَع بَكاءَ حَمامَةٍ
بِلَيلٍ وَلَم يَحزُنكَ إِلفٌ مَفارِقُ
وَلَم تَرَ مَفجوعاً بِشَيءٍ يُحِبُّهُ
سِواكَ وَلَم يَعشَق كَعِشقِكَ عاشِقُ
بَلى وَأَفِق عَن ذِكرِ لَيلى فَإِنَّما
أَخو الحُبِّ مَن ذاقَ الهَوى وَهوَ تائِقُ