المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوى
مِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ
تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍ
كَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ
إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجا
أَلَمَّ بِقَلبٍ مُستَطارِ الخَوافِقِ
أَمِن أَجلِ هَذا الحُبِّ صِرتَ كَما أَرى
فَقُلتُ نَعَم وَالحُبُّ مُرُّ المَذائِقِ
صفحة القصيدة
فَيا لَيتَ لَيلى وَافَقَت كُلَّ حَجَّةٍ
قَضاءً عَلى لَيلى وَأَنّي رَفيقُها
فَتَجمَعَنا مِن نَخلَتَينِ ثَنِيَّةٌ
يَغَصُّ بِأَعضادِ المَطِيِّ طَريقُها
فَأَلقاكِ عِندَ الرُكنِ أَو جانِبَ الصَفا
وَيَشغَلَ عَنّا أَهلَ مَكَّةَ سوقُها
فَأُنشِدُها أَن تَجزِيَ الهَونَ وَالهَوى
وَتَمنَحَ نَفساً طالَ مَطلاً حُقوقُها
لَقَد طَرَقَتني أُمُّ خِشفٍ وَإِنَّها
إِذا صَرَعَ القَومَ الكَرى لَطَروقُ
أَقامَ فَريقٌ مِن أُناسٍ بِوُدِّهِم
بِذاتِ الشَرى عِندي وَباتَ فَريقُ
بِحاجَةِ مَحزونٍ كَئيبٍ فُؤادُهُ
رَهينٌ بِبَيضاتِ الحِجالِ صَديقُ
تَخَيَّلنَ أَن هَبَّت لَهُنَّ عَشيَّةٌ
جَنوبٌ وَأَن لاحَت لَهُنَّ بُروقُ
صفحة القصيدة
أَلا إِنَّ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ
وَأَنتَ خَليُّ البالِ تَلهو وَتَرقُدُ
فَلَو كُنتَ يا مَجنونُ تَضنى مِنَ الهَوى
لَبِتَّ كَما باتَ السَليمُ المُسَهَّدُ
يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ
فَما لَكَ لا تَضنى وَأَنتَ صَديقُ
شَفى اللَهُ مَرضى بِالعِراقِ فَإِنَّني
عَلى كُلِّ مَرضى بِالعِراقِ شَفيقُ
صفحة القصيدة