المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَإِنّي لَأَرضى مِنكِ يا لَيُ بِالَّذي
لَوَ اَيقَنَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُه
بِلا وَبِأَن لا أَستَطيعُ وَبِالمُنى
وَبِالوَعدِ حَتّى يَسأَمَ الوَعدُ آمِلُه
بِالنَظرَةِ العَجلى وَبِالحَولِ يَنقَضي
أَواخِرُهُ لا نَلتَقي وَأَوائِلُه
إِنّي لَأَجلِسُ في النادي أُحَدِّثُهُم
فَأَستَفيقُ وَقَد غالَتنِيَ الغولُ
يُهوي بِقَلبي حَديثُ النَفسِ نَحوَكُمُ
حَتّى يَقولُ جَليسي أَنتَ مَخبولُ
قالوا شَبيهَكَ لا يَخفى عَلى أَحَدٍ
لَيلى الجَمالِ رِضاها القَصدُ وَالسولُ
لَيلى هِيَ البَدرُ ما لي قَطُّ مُصطَبَرٌ
عَنها وَإِن كَثُرَت فيها الأَقاويلُ
عَجِبتُ لِلَيلى كَيفَ نامَت وَقَد غَفَت
وَلَيسَ لِعَيني لِلمَنامِ سَبيلُ
وَلَمّا غَفَت عَيني وَما عادَةً لَها
بِنَومٍ وَقَلبي بِالفُراقِ عَليلُ
أَتاني خَيالٌ مِنكِ يا لَيلَ زائِرٌ
فَكادَت لَهُ نَفسي الغَداةَ تَزولُ
خَيالُ لِلَيلى زارَني بَعدَ هَجرِهِ
وَرامَ عِتابي وَالعِتابُ يَطولُ
أَحُبّاً عَلى حُبٍّ وَأَنتِ بَخيلَةٌ
وَقَد زَعَموا أَن لا يُحِبُّ بَخيلُ
بَلى وَالَّذي حَجَّ المُلَبّونُ بَيتَهُ
وَيَشفى الجَوى بِالنَيلِ وَهوَ قَليلُ
وَإِنَّ بِنا لَو تَعلَمينَ لُغَلَّةٍ
إِلَيكَ كَما بِالحائِماتِ غَليلُ