المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلها
خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها
فَإِذا وَجَدتُ لَها وَساوِسَ سَلوَةٍ
شَفَعَ الضَميرُ إِلى الفُؤادِ فَسَلَّها
بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ فَصاغَها
بِلَباقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّها
إِنّي لَأَكتُمُ في الحَشا مِن حُبِّها
وَجداً لَوَ اَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
صفحة القصيدة
يَجيشونَ في لَيلى عَلَيَّ وَلَم أَنَل
مَعَ العَذلِ مِن لَيلى حَراماً وَلا حِلّا
سِوى أَنَّ حُبّاً لَو تَشاءُ أَقَلَّها
وَلَو تَبتَغي ظِلّاً لَكانَ لَها ظِلّا
أَلا حَبَّذا أَطلالُ لَيلى عَلى البِلى
وَما بَذَلَت لي مِن نَوالٍ وَإِن قَلّا
فَما يَتَمادى العَهدُ إِلّا تَجَدَّدَت
مَوَدَّتُها عِندي وَإِن زَعَمَت أَن لا