المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِصَفراءَ في قَلبي مِنَ الحُبِّ شُعبَةٌ
هَوىً لَم تَرُمهُ الغانِياتُ صَميمُ
بِهِ حَلَّ بَيتَ الحَيِّ ثُمَّ اِنثَنى بِهِ
فَزالَت بُيوتُ الحَيِّ وَهوَ مُقيمُ
وَمَن يَتَهيَّض حُبَّهُنَّ فُؤادَهُ
يَمُت وَيَعِش ما عاشَ وَهوَ سَقيمُ
فَحَرّانَ صادٍ ذيدَ عَن بَردِ مَشرَبٍ
وَعَن بَلَلاتِ الماءِ وَهوَ يَحومُ
صفحة القصيدة
أَلا إِنَّ لَيلى العامِرِيَّةَ أَصبَحَت
عَلى النَأيِ مِنّي ذَنبَ غَيرِيَ تَنقِمُ
وَما ذاكَ مِن شَيءٍ أَكونُ اِجتَرَمتُهُ
إِلَيها فَتَجزيني بِهِ حَيثُ أَعلَمُ
وَلَكِنَّ إِنساناً إِذا مَلَّ صاحِباً
وَحاوَلَ صَرماً لَم يَزَل يَتَجَرَّمُ
أَيا لَيلُ بَكّى لي بِعَينَيكِ رَحمَةً
مِنَ الوَجدِ مِمّا تَعلَمينَ وَأَعلَمُ
أَلَيسَ عَجيباً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍ
كِلانا بِها يَشقى وَلا نَتَكَلَّمُ
لَإِن كانَ ما أَلقى مِنَ الحُبِّ أَنَّني
بِهِ كَلِفٌ جَمُّ الصَبابَةِ مُغرَمُ
لَعَلَّكِ أَن تَرثي لِعَبدٍ مُتَيَّمٍ
فَمِثلُكِ يا لَيلى يَرِقُّ وَيَرحَمُ
صفحة القصيدة