المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَجَجتُ وَلَم أَحجِج لِذَنبٍ جَنَيتُهُ
وَلَكِن لِتُعدي لي عَلى قاطِعِ الحَبلِ
ذَهَبتَ بِعَقلي في هَواها صَغيرَةً
وَقَد كَبِرَت سِنّي فَرُدَّ بِها عَقلي
وَإِلّا فَساوِ الحُبَّ بَيني وَبَينَها
فَإِنَّكَ يا مَولايَ تَحكُمُ بِالعَدلِ
لَيالِيَ أَصبو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحى
إِلى خُرَّدٍ لَيسَت بِسودٍ وَلا عُصلِ
مُنَعَّمَةِ الأَطرافِ هَيفٍ بُطونُها
كَواعِبَ تَمشي مَشيَةَ الخَيلِ في الوَحلِ
وَأَعناقُها أَعناقُ غِزلانِ رَملَةٍ
وَأَعيُنُها مِن أَعيُنِ البَقَرِ النُجلِ
وَأَثلاثُها السُفلى بُرادِيُّ ساحِلٍ
وَأَثلاثُها الوُسطى كَثيبٌ مِنَ الرَملِ
صفحة القصيدة