المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَحِنُّ إِلى لَيلى وَأَحسَبُ أَنَّني
كَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُها
فَأَصبَحتُ قَد أَزمَعتُ تَركاً لِبَيتِها
وَفي النَفسِ مِن لَيلى قَذىً لا يَريمُها
لَئِن آثَرَت بِالوُدِّ أَهلَ بِلادِها
عَلى نازِحٍ مِن أَرضِها لا نَلومُها
وَما يَستَوي مَن لا يُرى غَيرَ لَمَّةٍ
وَمَن هُوَ ثاوٍ عِندَها لا يَريمُها
أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبا
لَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها
بِنَعمانَ إِذ أَهلي بِنَعمانَ جيرَةٌ
لَيالِيَ لا تُرضى بِلادٌ نُقيمُها
أَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّيا
نَسيمَ الصَبا يَخلُص إِلَيَّ نَسيمُها
أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِني حَرارَةً
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
صفحة القصيدة
أَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّيا
سَبيلَ الصَبا يَخلُص إِلَيَّ نَسيمُها
أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِنّي حَرارَةً
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَت
عَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
لَيالِيَ أَهلونا بِنَعمانَ جيرَةٌ
وَإِذ نَحنُ نُرضيها بِدارٍ نُقيمُها
صفحة القصيدة
أَلا تِلكَ لَيلى قَد أَلَمَّ لِمامُها
وَكَيفَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
تَمَتَّع بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌ
مِنَ الهامِ يَدنو كُلَّ يَومٍ حِمامُها
وَبادِر بِلَيلى أَوبَةَ الرَكبِ إِنَّهُم
مَتى يَرجِعوا يَحرُم عَلَيكَ لِمامُها